نصوص - النص سعاد الهواء البلاد - تيسير نظمي سعاد، لم ينته الحب، لكن الشوق للبلاد آخذ في ازدياد بلاد تضيع من البلاد وبلاد تصر أن تظل هي البلاد أي الخطوات خانتني باتجاهي نحوي لا أدري سمائي في عينيك لم تزل سمائي ودمائي التي هتفت اسمك لم تزل دمائي والعناد هو ذات العناد سعاد هل تغفري للطير الجريح أنه يرفرف القلب هنيهة ليستريح بذكراك سويعة ثم يمضي مع الريح لا لشيء سوي أن الهواء موطنه وأن الهوي ما هوي وأن في عمان الضريح سعاد ها أنا غادرت، سافرت وجئت سعاد ها أنا همت، أحببت ومت سعاد ها أنا طرت، حيت وحيت ومت جناحي واحد أحيانا وأحيانا كسيح أشتاق إليك وبقلبي طرت لعلي أقول إليك أنني أحيا وأنني ما ساومت ولا بعت وطنا نرنوا إليه ومنا يطير لأنه صغير نحبه، فإذا به الكبير، الكبير والوحشة به دفء سعاد إغفري لي، لنا أن البلاد، بلادنا وأن الوطن هو الريح كلما افترقنا التقينا وكلما طرنا ارتوينا وكلما ضعنا نفتش عنا في يدينا كل في سمائه، والكل يظن أنّا اهتدينا سعاد كم أنا صريح وكم أحبك
AZZAMAN NEWSPAPER --- Issue 1677 --- Date 6/12/2003
جريدة (الزمان) --- العدد 1677 --- التاريخ 2003 - 12 - 6